U3F1ZWV6ZTM1MDE0Njg3MDU3MzQ2X0ZyZWUyMjA5MDI5MjM0NTkwMQ==

[يُحـبهم وَيُحِبُّونَهُ]

 السِّر..


في كونك تُحبُّ الله، أنَّكَ تحتاجه، تحتاجه في كُلّ تفصيلٍ مرَّ في حياتك وسَيَمُرّ، في كُلّ مرحلةٍ شدَدتَ بها قَلبك حين ضاقت الحياة بالتناقضات الجمة ، المحشوة بتفاصيل مرهقة، في كُلّ يومٍ غابت فيه شمس الأرض ولَم يغِب حُلمُك الشهي

في كُلّ خَلوةٍ وعزلة ، وَجَدتَ فيها أنَّك الآن أَقْرَب، أقرب لنفسك ، لضجيج وصراع قلبك وعقلك ، قريب للواحد الأوحد ، في كُلّ مرّةٍ ابتَعَدتَ عن الله فأتى بك رغمًا عنك، بدعوة ممن أسديت له معروفا ، بدعوة أمك ، او بصاحب خاطر مكسور جبرته ، حتّى صِرتَ شفيفَ الرُّوح خفيفَ الحِمل ، تطيرُ لا تسير ، فقط لأنه الله ولا إله غيره نبتغيه

-صديقي الذي قُلتُ له أوصِني؛ قالَ: الزَم حُبّه حتى يُحبّك، فإن أحَبَّكَ أوصَلَكَ إليه! وهذا أجمل ما حدث ويحدث دوما معي 

[يُحـبهم وَيُحِبُّونَهُ]

نخطئ فيغفر ، نتوه فيهدي ، نبتعد فيجرنا إليه جراً، كم كنا عنيدين وكم كان حكيما ويتوب ، كم كان ولا يزال قلبي معلقا بالشهوات وكم لازالت النوائب والهِبات تهذبني ككل مرة ،كأنها تترجاني لأعود إلى  رحاب رحمته دون كلل او ملل وبصمت رتيب أقابله كل مرةٍ خجلاً وحبا وإستدراكاً للنعم الإلهية  
  
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة